في قلب الحوت
في شتاء العام 1820، تعرضت سفينة صيد الحيتان "إيسكس" من "نيو إنغلند" للاعتداء من قبل شيء لم يصدقه أحد وهو حوت عنبر ضخم وبالغ القوة مع رغبة انتقام أشبه بتلك التي يتمتع بها البشر. وقد ألهمت هذه الكارثة البحرية الواقعية "هيرمن ميلفيل" لتأليف روايته "موبي ديك". غير أن الرواية تلك لم تخبر سوى نصف القصة. يكشف فيلم "في قلب البحر" (In the Heart of the Sea) النقاب عن أعقاب المواجهة الفظيعة بعد أن يجد الناجون أنفسهم ضعفاء ومنهكين وملزمين على القيام بالمستحيل من أجل البقاء. مع مواجهة العواصف والجوع والخوف واليأس، سيشكك الرجال في أعمق اعتقاداتهم من قيمة حياتهم إلى أخلاقية تجارتهم في حين يبحث ربانهم عن اتجاه في عرض البحر ويستمر نائبه بمحاولة القضاء على الحوت
- 42%