السجين
بعد وفاة ابنتهما ريم و هربا من الذكريات التي تملأ كل ركن في بيتهما. روان وعمار ينتقلان إلى منزل منعزل مؤقتًا بناءً على نصيحة طبيبهما النفسي. في المنزل الجديد، يسيطر البرود والجفاء على علاقتهما. عمار يغرق في صمت عميق ويشعر بالذنب وروان تكن لعمار كراهية مكبوتة وتحمله مسؤولية وفاة ابنتهما.