Clock
لدى "إيلا" كل ما تحلم به، فهي نجمة صاعدة في مجال التصميم الداخلي، وتعيش في منزل يرقى إلى مستوى صور المجلات، وهي متزوجة من رجل يحبها. لكن "إيلا" منبوذة اجتماعيًا لأنها… لا تريد الأطفال. ولا يتفهم أحد ذلك، سواء من عائلتها أو أصدقائها أو مجتمعها، على الرغم من إصرارها على أنها سعيدة كذلك. مع ازدياد الضغوطات، تعرف "إيلا" بتجربة سريرية بخصوص مشكلتها حيث ينظرون إليها على أنها مشكلة عقم، كاختلال كيميائي يمكن علاجه بهرمونات صناعية حديثة، وبالعلاج السلوكي المعرفي. تقرر المشاركة في التجربة. تتفاجأ "إيلا" عندما يعمل العلاج، لكن التأثيرات الجانبية للأدوية تزيدها ارتيابًا وعنفًا. تريد "إيلا" الأطفال في النهاية… لكن بأيّ ثمن؟
- 79%