فاطمة
في عام 1917، خارج أبرشية فاطمة بالبرتغال، تشهد فتاة تبلغ من العمر 10 سنوات وابنتي عمها الأصغر منها زيارات متعددة للسيدة العذراء مريم، التي تخبرهم أن الصلاة والمعاناة فقط هي التي ستضع نهاية للحرب العالمية الأولى.

في عام 1917، خارج أبرشية فاطمة بالبرتغال، تشهد فتاة تبلغ من العمر 10 سنوات وابنتي عمها الأصغر منها زيارات متعددة للسيدة العذراء مريم، التي تخبرهم أن الصلاة والمعاناة فقط هي التي ستضع نهاية للحرب العالمية الأولى.